>>

كي لا تحترق بغداد

اطلقت النائبة البرلمانية أسماء الدليمي تحليلا تبرر فيه تهديدات احدى الفصائل الارهابية وهو جيش انصار السنة للطلبة في الجامعات بتعرضهم للقتل فيما لو التزموا بالدوام حيث بررت النائبة هذه الممارسات الارهابية بأنها من اجل الحفاظ على ارواح الطلبة . ونحن بعد هذا التحليل لا نستغرب ما يحدث في بغداد من قتل وترهيب ان كان مفهوم الارهاب مطلوب من اجل الحفاظ على الارواح وهذا ما يتبناه قادة في البرلمان . ونحن هنا نسأل النائبة اسماء من اين علمت بأن هذا الجيش الارهابي تسلم انباء عن دخول عصابات خطف الى العراق وهذا الخطف موجه للطلبة ألا يعني هذا انها قريبة من هذا الجيش الذي اعلن مسؤوليته بشكل صريح عن العديد من العمليات الارهابية ضد شيعة العراق واصفا اياهم بالرافضة كما ان تأييد تهديدهم هذا بالقتل ألا يدخل ضمن الاطار الذي يحاسب عليه قانون مكافحة الارهاب . نحن نؤمن بان اصلاح الامن في بغداد لا يتم إلا من خلال تطبيق القانون الذي يطال كل من يدعم الارهاب ويروج له مهما كان موقعه.

 

 

 

د.جنان العبيدي

عضو مجلس النواب العراقي

                                                           

 

 

 

 

    

 

             حواؤنا  -  للاتصال بنا  -  الصفحة الرئيسة