|
يعد
ال(30) من حزيران يوماً للسيادة
العراقية أو عيداً للأستقلال
الوطني او الأنجاز التاريخي
" صفات اجتمعت بيوم واحد حملت
اكثر من دلالة ومعنى
واشارة وجسد امنية العراقيين ومن
خلفهم الحكومة والقوى السياسية،
هكذا سيكون يوم 30
حزيران نقطة الانطلاق لاستعادة
زمام الامور بعد انسحاب القوا ت
الاميركية من المدن.
إذ
اجتاز العراق نقطة فاصلة من
تاريخه، فيما يستعد
الان لمرحلة جديدة تنتهي مع رحيل
آخر جندي أميركي بحلول نهاية
2011، وفقا للاتفاقية
التي وقعها مع الولايات المتحدة
الاميركية. وعدّ رئيس الجمهورية
جلال الطالباني يوم
انسحاب القوات الاميركية من المدن
مرحلة جديدة في تاريخ العراق،
فيما دعا رئيس
الوزراء نوري المالكي الى الوحدة
الوطنية في المدة التالية من
الانسحاب.
واكدت
وزارة الداخلية استمرار برنامجين
أحدهما لتدريب القوات العراقية،
والذي تقوم به
قوات حلف الناتو، والاخر للتسليح
في اطار برنامج أميركي ينتهي مع
نهاية 2011، وهو
موعد الانسحاب النهائي للقوات
الأميركية من العراق.
وقد أشار اغلب السياسيين عن مشاعر
ممزوجة
بالفرح والثقة والتأكيد على ضخامة
وأهمية الانجاز المتحقق على الارض
وما يمثله من
اختبار حقيقي سيضع الجميع امام
مفترق طرق جدي لوضع اسس بناء
الدولة الجديدة. ويؤكد
السياسيون ان الانسحاب الاميركي
من المدن سيتيح لجميع القوى بل
سيفرض عليهم ادامة
الحوار لحفظ الانجازات المتحققة
واستمرار حفظ الامن والاستقرار مع
اهمية دعم واسناد
حكومة الوحدة الوطنية ورفد
المؤسسة الامنية والعسكرية باحدث
الاسلحة والتجهيزات كي
تكون في مستوى التحدي.
|