>> تهنئ منظمة المرأة المسلمة العالم الأسلامي أجمع بمناسبة الذكرى المباركة لولادة شمس النبوة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء(ع)

 .  

 بغداد- منظمة المرأة المسلمة -المقر المركزي

 

   

  يهنئ مكتب المقر المركزي لمنظمة المرأة المسلمة في العراق الذكرى المباركة لولادة للسيدة فاطمة الزهراء (ع) .

((فاطمة أم أبها ))

اسمها ونسبها :

هي فاطمة بنت خاتم الانبياء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله )

امها: ام المؤمنين خديجة بنت خويلد (عليها السلام ) .

جدها : عبد الله والد النبي (صلى الله عليه واله ).

زوجها : امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليها ساللام) .

كنيتها: ( ام ابيها ـ ام الائمة ) .

صفاتها :( اشبه الناس بابيها رسول الله (صلى الله عليه واله ) حتى في مشيتها وسكناها ومنطقها وكانت نحيفة ومشرقة الوجه.

 

ولادتها:

ولدت بعد المبعث النبوي في العشرين من جمادى الثاني وكان الرسول (صلى الله عليه واله ) يقول عند ولادتها (عليها السلام )

ان جبرائيل ليلة اسرى بي ادخلني الجنه فاطعمني من جميع ثمارها فصار ماءُ في صُلبي فحملت خديجة بفاطمة وولدت فاطم وقُدر لها ان تكون السيد الوحيد الذي يحمل ذرية النبي (صلى الله عليه واله ) فكانت الكوثر المعطاء ذات البركة والخير فاهتم بها النبي ايما اهتمام حتى كان يناديها في اواخر حياته (ام ابيها ) اشارة منه الى عظيم منزلتها في قلبه الشريف وكانت هذه القديسة لاتحيض ولاترى دم النفاس وغيره ابدأ لذا سميت (البتول) وكانت تخاطب امها خديجة وهي في بطنها وليس ذلك بغريب او مستحيل فان الله تعالى على ما يريد وليست في الكون قوة تقف امام ارادة الله سبحانه وتعالى .

 

زواجها من علي (عليه السلام) :

اشك ان الزواج من فاطمة (عليها السلام ) يعني الاقتراب من  بيت النبوة والاتصال بالنبي (صلى الله عليه واله ) عبر النسب ولا ينال ذلك الا ذو حظ عظيم فقد تقدم لخطبة الزهراء (عليها السلام ) ابو بكر الصديق وعمر ولكن الرسول (صلى الله عليه واله ) ردهما وقال :اني انتظر بها القضاء وهذا يعني

جاج من فاطمة لابد فيه من اذن الهي اذ لا يقدرُ رأي احد ان يتصل بين لنبوة كان فقدم اليها ابن عمها الضرغام علي ابن ابي طالب (عليها السلام ) فاستبشر النبي خيراً وقال له :ان جبرائيل قال لي : زوج النور من النور وقد ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه (ج4) : ان شجر الجنان تناثرت على الملائكة بالحلي والحلل بهذه المناسبة الكريمة فكان زواجها في السنة الثانية للهجرة .

 

فاطمة (عليها السلام ) القدوة :

لم يسمع يوماً ان فاطمة تكبرت واصابها الغرور لان اباها رسول الله (صلى الله عليه واله ) بل كانت على الرغم من نسبها الرفيع وموقعها الشامخ متواضعة جداً في ملابسها وحياتها اليومية فعلا كانت لها (عباءة ) قد خيطت اثني عشر مكاناً بسعف النخيل وكانت تطحن الرحى بيدها حتى وجلت اي (تجمع ماء فيها بين الجلد واللحوم بسبب العمل ) وكانت تقتسم العمل مع فضة حيث كان العمل يوم لفضة ويوم لسيدة نساء العالمين (عليها السلام) وكانت تعتني اعتناءاً عظيماً بتربية الحسنين (عليهما السلام ) وتعليمهما الاداب والحكمة والعبادة واحترام الناس والايثار كما كانت تهتم بملابسها وان كانت بسيطة ونظافتهما مراعاة لروحيهما وتجسيداً للاسلام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    

 

             حواؤنا  -  للاتصال بنا  -  الصفحة الرئيسة