|
>> في
استطلاع لمجلة حواؤنا.... العراقيات :
سنصنع من العام الجديد عاماً من
السلام والتآخي والتقدم في الاعمار
.
أمنيات عراقية في العام 2008
العراقيات : سنصنع من العام الجديد عاماً
للسلام والتآخي والتقدم في الاعمار انتهى عام 2007 ، وكان عاماً صعباً جداً على
العراقيين ليس فقط بالخسائرالبشرية الجسيمة التي قدموها نتيجة للعمليات الارهابية
الوحشية فحسب ، لاحت
بوادر الامل وتوقفت عجلة الموت أوكادت فعادت
روح المواطنة والتعايش والاخوة الى الشعب
الجريح وراح الشيعي يضمد جراح السني ، وكذلك
السني يضمد جراح الشيعي وانتصر الشعب وانهزم
الارهاب وكتب على الطائفية الفشل الذريع ولله
الحمد …
على ضوء شمعة الامل هذه بدأنا عام 2008
وتحرينا من العراقيات امانيهن في العام الجديد
فعبرن قائلات :
السيدة نهى عبد الغني معلمة في مدرسة الخنساء
الابتدائية : أصبحت مطالبناوأمانينا ليست
مبالغ فيها نتمى ونريد العيش أمنين مستقرين لنا أعمالنا وطموحاتنا وأحلامنا
المشروعة .
واعربت المواطنة سعدية حسن مفلح الموظفة
المتقاعدة من وزارة المالية عن شكرها العميق
لكل الجهود الخيرة التي بذلتها العشائر
العراقية لوقف النزيف العراقي وطرد الارهابيين
والدخلاء عن ارض مقدسات العراق . وقالت ليلى الجميلي
طالبة في جامعة بغداد، كلية الادراة ةالاقتصاد
ان العام 2007 لم يبدأ كما بدأ العام 2008 ،
فالعام الماضي غيبت فيه اصوات الانفجارات
وسيارات الشرطة والاسعاف أصوات الكنائس وكان
عام الفجائع بحق نتيجة العمليات الارهابية
البشعة اما هذا العام فقد استقبلناه ونحن
نحتفل ونصغي جيداً لاصوات الكنائس دون ان يعكر
أصواتها الجميلة أي صوت مرعب وهذه بشارة خير
نسأل الله أن يديمها على العراقيين من أقصى
الشمال الى أقصى الجنوب .
فيما اعتبرت فاطمة جعفر الناشطة في مجال حقوق
الانسان العام 2008 عام المصالحة والاعمار ،
وقالت كلما اتجول في عاصمتنا الحبيبة بغداد
أرى أعمال البلدية وهم يكسون الساحات بالازهار
والورود والعاب الأطفال وكأنهم يمسحون من
ذكراتنا الذكريات المؤلمة للمفخخات والقتل على
الهوية عندما كان الرعب يكمن في كل ركن وزاوية
في المدينة ودعت مؤسسات الدولة وخصوصاً السلطة
التشريعية أي البرلمان والجهاز الفضائي الى
ترسيخ احترام حقوق الانسان في البلد عبر سن
القوانين والتثقيف والمراقبة لكي يكون العام
الجديد عاماً لاحترام حقوق الانسان وأيضاً
احترام القانون وارجاع الهيبة الى الدولة
وأكدت على ضرورة ان يكون أيضاً عاماً لا تمسك
السلاح به الا الدولة وأن تحل مسألة المليشيات
والقوى المسلحة مهما كان عنوانها نهائياً
واخيراً أكدت الفنانة عبير الربيعي على ضرورة
أحياء الحركة الفنية والثقافية في العام 2008
وقالت ان الاستقرار الذي يتحكم يوماً بعد يوم
في شوارع وأزقة العاصمة أنما يدفعنا الى أعادة
تأهيل مسارحنا وصلاتنا ونوادينا لاستقبال
المبدعين وأعمالهم الابداعية.
|