البرنامج الأنتخابي لقائمة شهيد المحراب والقوى المستقلة (290)
تشكل
انتخابات مجالس المحافظات المقبلة استحقاقا سياسيا ووطنيا مهما للغاية،وتحديا حقيقيا ينبغي علينا اجتيازه بنجاح كبير
من خلال اختيار الناس الاكفاءوالمخلصين والمضحين والحريصين على تقديم افضل
الخدمات لكافة ابناء الشعب العراقيبدون استثناء او تمييز على اسس حزبية او دينية
او قومية او مذهبية او طائفية اومناطقية، لاسيما الفئات والشرائح المحرومة والتي
تعرضت للظلم والاضطهاد والتهميشوالتغييب والاهمال في عهد
النظام البائد
ومن هنا فأن قائمة شهيد المحراب والقوى
المستقلة(290) حددت الاولويات والمباديءالتالية في اطار برنامجها
الانتخابي
اولاً: رأي المواطن
وعقيدته
إلتزام توجيهات المرجعية الدينية
واحترام رأي المواطن وعقيدته، ودعم وتشجيعالشعائر الاسلامية التي يعبرّ بها المواطن عن
عقيدته، ومنها الشعائر الحسينية،وتوفير الاجواء المناسبة لادائها على احسن وجه
بما يتناسب مع صورة العراق الجديد فيتوفير الحريات للناس للتعبير عن عقائدهم وآرائهم
ضمن اطار الدستور والقانون النابعمنه
ثانياً: دولة
المواطن والمؤسسات.
العمل على بناء (دولة المواطن) وليس
دولة المسؤول ، بمعنى ان تكون الدولة فيخدمة المواطن ، وتعزيز وتقوية دولة المؤسسات ،
ومكافحة الفساد الاداري والماليوتفيعل دور هيئات النزاهة ، ومكافحة الروتين
الذي يؤذي المواطن ويرهقه بما لا طائلوراءه،
ثالثاًً: الدستور
وصلاحيات المحافظات
الالتزام بالدستور الدائم الذي صوت عليه
غالبية ابناء شعبنا العراقي، وتعزيزصلاحيات مجالس المحافظات والحكومات المحلية التي
اقرها الدستور بما من شأنه تحسينالواقع الخدمي والحياتي
والامني في مختلف محافظات البلاد
رابعاً: الخدمات.
تعمل القائمة على المستوى الوطني
والمحافظات على تقديم الخدمات الضروريةللمواطنين، وهي تعتقد ان ذلك من الحقوق الطبيعية
للمواطنين بالاضافة الى انها منالمسؤوليات الطبيعية لمن
يتبوأ موقع المسؤولية في اي مستوى من مستوياته
ان تقديم الخدمة للمواطن مع الحفاظ على
كرامته واحترام ارادته هي واحدة منمظاهر دولة المواطن التي
نسعى لترسيخها في واقعنا العراقي الجديد
خامساً: ذوي الشهداء
والسجناء
ايلاء اكبر قدر من الاهتمام والرعاية
لذوي الشهداء والسجناء السياسيين وضحاياالارهاب التكفيري والصدامي، من خلال اقرار
القوانين والشريعات التي تساهم فيالتخفيف من معاناتهم المادية والمعنوية، الى
جانب تفعيل القوانين والتشريعات التيلم تجد طريقها الى
التطبيق حتى الان
سادساً: الاستثمار
تفعيل قانون الاستثمار ، والعمل على جذب
الاستثمارات، من خلال توفير المناخاتوالظروف الملائمة لذلك، لاجل تفعيل وتسريع
مشاريع البناء والاعمار، وتوفير فرصالعمل لاكبر عدد ممكن من الناس، وامتصاص
البطالة. والعمل على تقديم القروض الصغيرةوالمريحة لاصحاب المهن الحرة والصناعات المحلية
لتطوير قاعدة واسعة للاستثمارالمحلي من خلال توقير
البيئة المناسبة
واعتماد الخطط والمشاريع المرحلية والاستراتيجية لمعالجة الاحتياجات
والمطاليب السريعة لعموم الناس من جانب، ولبناء اساس اقتصادي قوي من شأنه
ان يفضي
الى حدوث نقلات نوعية في واقع المحافظات، وبالاستفادة من الثروات
والامكانيات
المتوافرة لديها، واصلاح وتطوير البنى التحتية والمنشات والمشاريع الحيوية
مثل
شبكات الصرف الصحي، وخطوط الكهرباء والماء الصالح للشرب والطرق والجسور
ومشاريع
الاسكان، من جانب اخر
سابعاً: قطاع التربية
والتعليم
الاهتمام بقطاع التربية والتعليم، من
خلال التوسع ببناء المدارس لكل المراحل،وكذلك الجامعات ومختلف مؤسسات التعليم العالي
وتطوير قدرات وكفاءات الكوادرالتدريسية،وتشجيع انشاء وبناء المؤسسات
التعليمية من قبل مؤسسات المجتمع المدني،والعمل على توفير كافة المقومات والظروف التي من
شأنها خلق اجيال متعلمة ومثقفة،وتركيز الاهتمام بدرجة اكبر على المناطق
والمحافظات التي تفتقر الى وجود المدارسوالمؤسسات التعليمية الكافية، التي تتناسب مع
الكثافة السكانية.
ثامناً : الشباب
والخريجين الجدد
استحداث ووضع البرامج العملية والواقعية
لتنمية جيل الشباب من خريجي الجامعاتوالمعاهد، عبر ايجاد فرص العمل المناسبة، سواء
في مؤسسات الدولة او في المؤسساتوالمشاريع غير الحكومية
تاسعاً: المرأة
ايلاء الاهتمام بالعنصر النسوي في
المجتمع، بأعتبار ان المرأة تمثل مفصلا رئيسافي الكيان الاجتماعي، ايّاً كان موقعها
ووظيفتها، وتهيئة الظروف الملائمة لتعزيزوتفعيل تلك المواقع والوظائف والادوار، وبالخصوص
للنساء اللّواتي تعرّضن للاضطهادوالحرمان
عاشراً: برنامج الرعاية
الصحية
العمل على ايجاد برنامج وطني للرعاية
الصحية يتكفل بالعناية بصحة الانسانالعراقي وخصوصاً الامومة والطفولة ، والحالات
المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصةوالحلات المزمنة،والتوسع ببناء المؤسسات الصحية
المختلفة وفق احدث التقنياتوالامكانيات، بما يساهم في تحسين الواقع الصحي
والبيئي لكافة فئات وشرائح المجتمعالعراقي، والاهتمام الكبير بذوي الامراض
والعاهات المزمنة وكبار السن، بالشكل الذييؤمن لهم الاحتياجات
الحياتية التي تضمن وتصون الكرامة الانسانية
وهذا التوسع يتركز بشكل اكبر على
الارياف والمناطق التي لم تحظى بالاهتمامالكافي والمطلوب خلال
المراحل السابقة
احد
عشر:مؤسسات المجتمع المدني
تعزيز دور النقابات والاتحادات المهنية
العمالية والفلاحية والطلابية والنسويةوعموم منظمات المجتمع المدني في المجالات
الاقتصادية والثقافية والاجتماعيةوالسياسية بما يخلق فاعلية وحراك كبير وواسع
وبنّاء في المجتمع.
اثنا عشر: الاعلام الحر
وحرية التعبير
العمل على تعزيز حرية التعبير عن الرأي
من خلال دعم الاعلام الحر القائم علىاسس مهنية محايدة وموضوعية، وتشجيع طرح الافكار
والرؤى ووجهات النظر المختلفة فياطار القانون والدستور،لتعزيز ثقافة المجتمع، وتحقيق اكبر قدر من
المشاركةالسياسية وغير السياسية
من قبل كل افراد المجتمع
ثالث عشر:
العشائر.
العشائر تمثل مفصلا مهما وحيويا في
المنظومة الاجتماعية العراقية، لذلك فأنالاهتمام بها وتعزيز دورها وحضورها في كل
الميادين يعد من الاولويات المهمة التييتم العمل عليها
رابع عشر: الزراعة
بما ان الزراعة تعد احد مصادر الثروة في
العراق فأن الاهتمام بتطوير الواقعالزراعي، وتحسين ظروف الفلاحين والمزارعين من كل
النواحي ينطوي على اهمية كبرى،وهذا الاهتمام يتمثل بتوفير المستلزمات
والامكانيات المادية والتقنية المطلوبة التيمن شأنها احداث نهضة زراعية كبيرة وواسعة في
بلاد وادي الرافدين، وتشجيع الاستثمارالواسع في القطاع الزراعي، وتطوير الصناعات
الغذائية التي تعتمد بالاساس علىالمنتوج الزراعي المحلي.
خامس عشر: النواحي
القرى والارياف
العمل على تطوير البنى التحتية في
النواحي القرى والارياف ، وتوفير المستلزماتالحياتية الضرورية التي حُرمت منها طيلة العهود
السابقة، والارتقاء بمستوى الخدماتالموجودة فعلاً
سادس عشر:ازمة السكن
العمل على معالجة ازمة السكن التي يعاني
منها عدد كبير من ابناء الشعب العراقي،بألاستمرار والتوسع بتوزيع قطع الاراضي السكنية،
ومنح القروض المالية لتشييد لبيوتعليها، الى جانب انشاء المجمعات السكنية
وتوزيعها على المستحقين مقابل اقساط ماليةمريحة، ومنح افضلية وامتيازات لبعض الشرائح
والفئات الاجتماعية مثل الايتاموالارامل والمعوقين وذوي الشهداء والمتضررين
السياسيين.
سابع عشر:السياحة
الوطنية والدينية
الاهتمام
بالسياحة-الدينية وغير الدينية-بأعتبارها تمثل احد مصادر الدخلالوطني المهمة، لاسيما وان العراق يحتضن حضارة
عريقة ويعدّ مهداً للانبياء والرُسلوالائمة الاطهار(ع)، ويتوفر على عدد كبير من
المواقع الطبيعية التي تمثل معالمسياحية متميزة
ثامن عشر:الاهتمام بالرياضة والعمل على
توسيع بناء المؤسسات الرياضية بمختلف انواعها،والسعي من اجل استخدام افضل الوسائل الحديثة
للارتقاء بالمستوى الرياضي على مستوىالمحافظات والمستوى الوطني.