الدكتورة جنان العبيدي تبحث مع مؤسسة الشهداء في بغداد سبل ازالة العوائق التي تعترض مسيرتها وتعديل قانونها وسد الثغرات المهمة فيه من قبل مجلس النواب

 بغداد/ منظمة المرأة المسلمة/ انتظار الوائلي

 حيث اكدت الدكتورة العبيدي على اهمية نشر قيم الشهادة وتكريم ذويهم في اوساط الدولة والمجتمع على حد سواء وان ما نعيشه اليوم من حياة حرة واجواء ديمقراطية ما هي الا نتاج تلك الدماء الزكية والتضحيات الجسيمة لذويهم فهم بذلك قوام هذا التغيير الكبير في تاريخ العراق .هذا وقدمت النائبة العبيدي مجموعة من المقترحات الى مؤسسة الشهداء  من  اجل تحقيق وترسيخ هذا الهدف من خلال قيام المؤسسة بأعداد كراس يؤكد الاثر الكبيرالذي تركته دماء الشهداء في تحديهم للنظام الطاغوتي البائد وتكريم الطلبة المتميزين من ذوي الشهداء من خلال سفرات تثقيفية الى الخارج ، هذا فيما يتعلق بالمناهج التربوية اما بالنسبة للتعليم العالي فذكرت الدكتورة جنان اهمية تخصيص مقاعد للطلبة من عوائل الشهداء في الدراسات الجامعية الاولية والتخصصية وكذلك الايفادات التأهيلية والزمالات الدراسية خصوصا للمتميزين منهم ، اما فيما يخص الجانب الاعلامي فقد اكدت الدكتورة العبيدي على ضرورة اعداد البرامج الاعلامية الواسعة التي تسلط الاضواء على الشهداء بشرائحهم المختلفة من اطباء وعلماء الى طلبة الجامعات والمدارس وكذلك النساء والاطفال وعلماء الدين والمثقفين وضرورة اقامة المعارض حولهم في كل المحافظات والمدارس لاطلاع جماهيرنا على هذه التضحيات من خلال تشكيل اعلامي متخصص ضمن هيكلية المؤسسة ويعالج في القانون من خلال مقترح التعديل . كما لم تستثنى المرأة من زيارة الدكتورة جنانا العبيدي حيث قدمت الدكتورة  مقترح لاعداد برامج تأهيلية خاصة بعد ان تم تصنيفهن الى ارامل او امهات وتدرس اهم الامشاكل الاجتماعية التي تعاني منها الشريحتين خصوصا الارامل واعداد برامج تثقيفية واعلامية بهذا الخصوص تسهم في اقصاء النظرة القاسية للمجتمع تجاه الارملة .وفي سياق متصل اوصت الدكتورة جنان بالاهتمام بالمبدعين والمتميزين من ذوي الشهداء واهمية توفير كل الفرص الكفيلة بتطوير هذه الكفاءات وضرورة ايجاد ركيزة داخل المؤسسة تتابع وتراقب تنفيذ قانون المؤسسة في دوائر الدولة المختلفة .وفي ختام اللقاء تم مناقشة الجانب الطبي والصحي لعوائل الشهداء وتقديم الدعم لهم من خلال لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب واهمية تقديم الرعايةالخاصة في المؤسسات الصحية في بادرة تسهم في تعويضهم عن العزلة والحرمان الذي عانوه من السنوات السابقة وفاءا لدماء الشهداء الطاهرة ، كما تم الاتفاق على ايجاد رابط بين المؤسسة ولجنة الصحة والبيئة لمتابعة الاحتياجات المختلفة