من أجل بناء عراقٍ خالٍ من مختلف مواطنِ
الفساد ارتئت هيئة النزاهة في مجلس النواب
العراقي وبحسب المادة 45 لمكافحة الفساد
بتكوين تحالف من أجل النزاهة مكون من تجمع 26
منظمة ومؤسسة مجتمع مدني وبرئاسة لجنة مكونة
من تسعة منظمات من ضمنها منظمة المرأة المسلمة
لتعزيز دور النزاهة في محاربة الفساد
الأدراي والسياسي ومن اجل نشر ثقافة النزاهة
ومكافحة الفساد ، وبحصيلة عدة اجتماعات ضمت
عدد من اللجان المتخصصة وفي مجالات مختلفة
أقيم المؤتمر التأسيسي الأول للتحالف تحت
شعار (موطنتنا ....نزاهتنا) في 9/8/2009 على
قاعة المنصور ميليا وبحضور وفد رفيع المستوى
ضم رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب صباح
الساعدي والأستاذ القاضي رحيم العكيلي
والأستاذ كاظم البيضاني وعدد من مسؤولي
منظمات المجتمع المدني غير الحكومية التي
اجتمعت على مبادئ مشتركة وظوابط من خلال مكاتب
تنفيذية وإدراية إيماناً من التحالف بان
النزاهة هو دليل المواطنة ،
ولان دور مؤسسات
المجتمع المدني
كبيراً في بناء الرقابة الشعبية والرقابة
المدنية على المؤسسات الحكومية والسياسية.
كما اكد الشيخ صباح الساعدى في كلمة له بانه
لابد من استخدام
جميع الامكانيات
وفتح
جميع الصعد في هذه المعركة الشرسة التي لابد
ان يكون فيها هو النصر لنا لا
للمفسدين وهنا يأتي دور مؤسسات المجتمع المدني
في هذه المعركة الذي يمكن ان تلعبه
وبشكل
كبير ومن خلال عدة محاور من اهمها :
اولا : التوعية
الشعبية بمخاطر
الفساد من خلال بيان ظواهر الفساد وآثارها
المباشرة على المواطن وتدميرها لحياة
المجتمع ككل ، وان زيادة وعي المجتمع يؤسس الى
تفعيل دور الرقابة الشعبية التي هي
من
اهم وسائل مكافحة الفساد السياسي والفساد
الاجتماعي، فالفساد السياسي يتجلى
بحماية الفاسدين ومنع مسائلتهم برلمانيا او
قضائيا اما الفساد الاجتماعي يظهر واضحا
باحتضان الفاسدين وانقلاب القيم الاجتماعية
بحيث تحمي الفاسدين
.
ثانيا
:
توضيح
المفاهيم والمصطلحات المؤثرة في عملية نشر
ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد
واستنطاق القوانين من اجل عدم خلط الاوراق
والمفاهيم من قبل البعض بقصد التستر على
الفساد او الفاسدين فنحن عندما نتكلم ونوضح قد
يقول الاخرون اننا لدينا مقاصد
سياسية , اما مؤسسات المجتمع المدني