|
لرفع الظلم عن أبناء الوطن الذين نالتهم اسواط الجلادين من
الصداميين المتجبرين ومن لف حولهم من المنافقين تواصلت
كوادر منظمة المرأة المسلمة من خلال أواصر التواصل مع
أبناء المجتمع وخاصة النساء ولرفع مستوى الوعي الثقافي
لهن مايجري على الساحة السياسية والثقافية قامت كوادر
منظمة المرأة المسلمة بإقامة ندوة حول خطورة عودة العبثيين
الصداميين في أواسط أيار /2009 بعد ان تسربت إشاعات تؤكد
عزم الحكومة على المصالحة مع الصداميين حيث ساهمت جميع
كوادر فروع منظمة المرأة في واسط بإيضاح حقيقة الأمر
الذي تنوي الحكومة القيام به حيث أكدت منظمة المرأة على
إن انطباع المواطنين من عودة أزلام النظام ألصدامي مرفوض
قطعاً أما عودة العبثيين ممن لم تلطخ ايديهم بدماء أبناء
الوطن فهذا أمر لا ضرر فيه .
في
حين أكد عدد آخر من الأخوات على ضرورة أن تعطي الحكومة
الضمانات الكافية لتطمئن أبناء الوطن بعدم عودة العبثيين
بقولها ( نحن لانثق بمن كان ينتمي لحزب كانت دماء شباب
وأبناء ونساء الوطن وقودا لاستمرار وجوده ) هذا ما قالته
الأخت سميرة . . . معلمة في احد المدارس الابتدائية وطالبة
في دورة خياطة في مكتب واسط بينما أكدت أم ولاء انه لا
تستطيع أن تسمع صراخ ام ثكلى يفجعها البعثييون بابنها
الشاب ويطلبون منها ثمن رصاصات إعدامه لأنه يصلي في احد
المساجد كحال ابنها الشهيد .
بينما بينت السيدة زهراء بعمر ال28 عام و خريجة كلية تربية
وطالبة في دورة حاسبات قالت ( دعوني أكون آخر يتيمة روعها
الصداميين بقتل والدها الحبيب حينما ، أمروه ان لا يقيم
العزاء لأبا عبد الله الحسين وان لايرفع صوته بشعار أبناء
المذهب (ابد والله يازهراء ما ننسى حسيناه ) فكانت هذه آخر
كلمات يلفظها قبل أن تخترق رصاصات الجلادين رأسه وتضيف
قائلة لاتعيدوهم من جديد لكي لايروع اطفال العراق مرة أخرى
.
بينما أكدت السيدة أم محمد ربة بيت وطالبة في دورة محو
الأمية ان اخاها الشهيد الذي اعتقلوه أزلام البعث الكافر
أثناء خروجه لصلاة الفجر في جامع ناحية الموفقية كغيره من
شباب الناحية و لم يعثر عليه لحد الآن .
|