منظمة المرأة المسلمة (المقر المركزي ) بفروعها في بغداد تحيي ذكرى شهيد المحراب في مكتب السيد عبد العزيز الحكيم (دام عزه) في الجادرية

توجهت منظمة المراة المسلمة عصر يوم الثلاثاء المصادف 8/7/2008 بانطلاقة كبيرة شملت عدد غفير من النساء تضمنت كوادر وفروع المنظمة  في بغداد لتؤكد وقوفها التام مع الشعارات التي رفعها الشهيد من الحرية والعدالة والاستقلال ودعم هذه الحرية من خلال إرساء القانون لجميع العراقيين وإرساء النظام اللامركزي في العراق الجديد .ان شهيد المحراب كان يعتمد على الامة ويعتبرها هي الاساس الذي يجب ان ينطلق منه وكان يحمل الهم الوطني ويعيش هم العراقيين جميعاً ولم يكن ملكاً لطائفة او مذهب معين ,وكان غالباً مايؤكد على تحقيق الاهداف وعدم الانشغال بالقضايا الجانبية  .

أكد سماحة السيد عمار الحكيم: نجتمع اليوم لإحياء ذكرى شهيد المحراب الخالد الذي فقدناه مع ثلة من المؤمنين الصالحين الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في الاول من شهر رجب، كذلك نحن نؤبن ذكرى ( 63 ) شهيداً من آل الحكيم ونحيي كذلك ذكرى شهيد المحراب لانه يوم للشهيد العراقي.واضاف سماحته في كلمته التي ألقاها في الحشد الجماهيري يوم امس في مكتب الخاص لسماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد بمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل شهيد المحراب (قدس) : الشهداء هؤلاء حاضرون بنهجهم وذكراهم فشهيد المحراب لم يغب عنا ومازال حاضراً ومؤثراً في واقعنا العراقي وتأثيره كبير جداً، ولابد لنا ان نعرف ان شهيد المحراب كان يمثل مدرسة أهل البيت الاصيلة في منهجها وكان يمثل رمز التسامح ورمز الفخر الاسلامي فكان الفقيد والسياسي البارع وكان القائد الفذ والعالم الرباني والمفسر والعالم الكبير، فشهيد المحراب جمع كل هذه المجالات وكان متنوعاً في مسيرته ومنهجه.

كما أشارالسيد بكلمته :سندافع عن استقلال العراق وسيادته الوطنية التي بذلنا وسنبذل كل ما بوسعنا لتعزيزها ، ونعبر دوما عن رغبة ملحة في تعزيز الانفتاح على دول العالم وتبادل المصالح على المستوى الاقليمي والدولي وتبادل العلاقات مع الدول ولا بد ان أرحب بالخطوة الكريمة لدولة الإمارات بشطب الديون على العراق وتعيين سفيراً لها في بغداد وكذلك العديد من الدول الاخرى وانتظار قدوم زعمائها وقادتها في زيارات مرتقبة لبغداد، وسنعمل معا على تعزيز هذا الانفتاح على دول العرب والمنطقة والعالم ، وان هذا الانفتاح العربي على العراق سيسهم بتعزيز التماثلات الاقليمية في المنطقة وسيدفع بمزيد من الاستقرار والتقدم للعراق.
لابد ان نعالج التصدع الكبير في البنية التحتية العراقية ولا بد ان نعمل جاهدين على تحقيق تطور حقيقي على مستوى هذه المجالات والصعد .

وفي ختام كلمته أكد على الأهتمام بالأفراد ذوي الأحتياجات الخاصة والسعي في التركيز على مساعدة الناس وإعانتهم في توفير الخدمات لهم .